السبت، 23 رجب 1432 هـ

أتمّمَمِمُمْنّى أن أدْخُل فِي ( غَيْبُوْبَه ) !



أتمّمَمِمُمْنّى أن أدْخُل فِي ( غَيْبُوْبَه ) !
وَأبْتَعَد فِيْهَا عَن كُل مَايَشْغَلُنِي
وَعَن كُل مَن هُم حَوْلِي ،
مِن يُحِبُّنِي !
وَمَن يَكْرَهُنِي . .
مِن يُرِيْدُنِي !
وَمَن يَرْغَب بِالابْتِعَاد عَنِّي . .

آَرِيْد آَن آَدْخُل بغَيِبُوَبِه
كَي آرتّاح مِن عَنَاء آَلَدْنيَا
مِن هُمُوْم الْعَمَل !
مِن مَشَاكِل الاخُوه !
مِن فِرَاق الاحِبِه !
مِن شَكْوَى الْصِّدِّيق ! أ
ارِيْد فَقَط ان أرْتَاح . .
( فَقَط آَن آرْتآاااااحَ )


ارِيْد ان ادْخُل فِي غَيْبُوْبَه ،
وَانَا فِي عُمْق هَذِه الْغَيِبُوَبِه ارِيْد ان اشْعُر بِمَن حَوْلِي .!
ارِيْد ان ارَى مَن هُم حَوْلِي
[ فِي كُل يَوْم ]

مِن يَسْتَلْقِي فِي كُل لَيْلَه
عَلَى الْكُرْسِي الْمَوْجُوْد بِالْقُرْب مِمَّن سَرِيْرِي

يُرَاقِب عَيْنَاي وَيَنْتَظِر مَتَى وَفِي اي وَقْت

آرْمّش وآحَرَكَهَا كَي اعُوْد لِلْدُّنْيَا

آَرِيْد آَن آَرَى
مِن يَأْتِي وَيُمْسِك بِيَدِي وَيَبْكِي
وَيُحَدِّثُنِي عَن مَدَى حُبِّه وَشَوْقَه لِي !
وَمَدَى حُزْنِه عَلَى حَالِي ;')

ارِيْد ان ارَى
مَن يَقِف فِي زَاوِيَة الْغُرْفَه . . . . يَنْظُر إِلَي
وَمَن يَجْلِس عَلَى طَرَف سَرِيْرِي يَحْكِي لِي مَا آَلِذِي يَجْرِي مِن حَوْلِي
وَمَن يَأَتِي بُآلوَرد كُل يَوْم وَيَضَعُهَا بِالْقُرْب مِن رَأْسِي


ارِيْد ان ارَى
مِن يُرِيْدُنِي [ آَنَا ] لِـ نَفْسِي !
مِن يَأْتِي رَغْبَة بِي !
[[ لَيْسَت رَغْبَة بـِ خِفَّة دَمِي او رَغْبَة بـِ تَعْلِيْقَاتِي ! ]]


بَل مِن يُرِيْدُنِي انَا !
يُرِيْد ان يَرَانِي مَعَه فِي آَلَدَنْيَآ آَضَحِك وِآَفَرِح . .
مَن يَحْلِف انَّه لَايُرِيد ان يَرَى دُمُوْعِي !

ارِيْد ان ارَى
مَن سَمِع بـِ خَبَر غَيْبُوْبَتِي
وَلَم . . . . يُفَكِّر آَن يَأْتِي لِيُلْقِي نَظّرَهـ عَلَى مَلَامِحِي الْبَاهِتُه !!!

مَن لَم يَأْتِي وَلَم يُؤْثِر هَذَا الْخَبَر عَلَيْه

[ فِـ أنتُم جَمِيْعَا ]
لَآَتَعْلَمُوْن إِذَآ كُنْت سَوْف اسْتَيْقَظ
ام سَأَبْقَى مُسْتَلْقِيَه عَلَى هَذَا الْسَّرِيْر بِلَا حَرَكَه بَيْن الْعَآلِمِيْن ..

فَقَط آُرِغَب آَن ِآرى
مِن يَتَمَنَّوْن لِي الْشِّفَاء
وَعِنْدَمَا اسْتَيْقَظ . . اذْهَب لِـ أَقْبَل رُؤُسِهِم لِـ تمَنِيْهُم لِي بِالْشِّفَاء

آُرِغَب بِأَن آَعُرَرِف !
فَقَط [ آَن اعرررّف ]

عِنَدَمّا آستَيْقَظ آَعَرْف مِن آصَاحِب !
وَمَن يسسْتَحق آَن اضَحِّي بـِ سَعَآدَتِي لـِ أَجَلُه . .

وَمَن وَعَدَنِي بِأَنَّه لَن يَتَخَلَّى عَنِي مُهِمَّا سَآَء آلْآمُر وَسآءَة آَلِظَرُوُف

وَمَن . . . ( لـِ آَلِأَسَف )
كُنْت اهْتَم بِه ، وَارَّاعِي مَشَاعِرَهـ ، فَقَط لَأَرَى ابْتِسَامَتِه
وَلَكِنِّي كُنْت [ آَخخَر آهْتَمَامَاتِه ] ..

ليست هناك تعليقات: