الثلاثاء، 21 جمادى الآخرة، 1432 هـ

سَ آظَلُ كَمَآ آَنَا !


سَ آظَلُ كَمَآ أَنَا



مُتَنَاقِضٍه فِي صِفَآتي
"عَنِيْده"
"مُتَمَرِّده"
"غَيُوْره"
"كُلِّي هْدَؤء"


"كُلِّي شَقَآوة"


"طَيِّبة الْقَلْب"
"آظُهر مَشَآعِرِي بِكُل صَرْآحَة"
"آَخَفْي بِدَآخِلِي الْكَثِيْر"
"آُحِب الْجَمِيْع"




"آكِرة الْبَعْض ل فَتْرَة"
"فِي قِمَة التَوآضَع"


"مَجْنُوْنه بِدَرَجَة مُخِيْفَة"


"بَرَيْئه لَحْد الْسَذَآجه
"آُحِب مِن أرِتَحت لَه"
وَلَا آعْلَم كَيْف آَقْسَى عَلَى مَن آحبَبَتّهم !
"لَآ آِنْسَى آَبَدَا مِن جِرَحَنِي "




"غَآَمِضه آحيآنا


سَ آظَلُ كَمَآ آَنَا


آُحِب بِ صُمْت و آتلهّف بِ عُمْق
و آَحِنُ بـِ سُرْعَة الْبَرْق
سَ آظَلُ كَمَآ آَنَا
آَحَلَم بِ حَدَوَد وَآقعَيْ !
و لَآ آَبَه بـِ الْوَآقِع رَغْم تَجْرَيِح الْوَآقِع لِي !




سَ آظَلُ كَمَآ آَنَا !

ليست هناك تعليقات: